شعر عن الأم والأب

ما أَبِي إلاَّ أَخٌ فارَقْتُه

ما أَبِي إلاَّ أَخٌ فارَقْتُه
وأَماتَ الرُّسْلَ إلاَّ الوالدين
طالما قمنا إلى مائدة
كانت الكسرة فيها كسرتين
وشربنا من إناءٍ واحدٍ
وغسلنا بعدَ ذا فيه اليدين
وتمشَّيْنا يَدي في يدِه
من رآنا قال عنّا: أخوين
نظرَ الدهرُ إلينا نظرة
ً سَوَّت الشرَّ فكانت نظرتين
يا أبي والموتُ كأسٌ مرة
ٌ لا تذوقُ النفسُ منها مرتين
كيف كانت ساعة قضيتها
كلُّ شيءٍ قبلَها أَو بعدُ هَيْن؟
أَشرِبْتَ الموت فيها جُرعة
أَم شرِبْتَ الموتَ فيها جُرعتين؟
لا تَخَفْ بعدَكَ حُزناً أَو بُكاً
جمدتْ منِّي ومنكَ اليومَ عين
أنت قد علمتني تركَ الأسى
كلُّ زَيْنٍ مُنتهاه الموتُ شَيْن
ليت شعري: هل لنا أن نتلقي
مَرّة ، أَم ذا افتراقُ المَلَوَين؟
وإذا متُّ وأُودعتُ الثرى
أَنلقَى حُفرة أَم حُفْرتين؟
يا عَجباً لمن ربيتُ طِفْلاً
فَيا عجباً لمن ربَّيت طفلاً
ألقمه بأطراف البَنانِ
أُعلّمهُ الرِّماية كل يوم
فلمَّا اشتدَّ ساعِدهُ رَماني

#تطبيق_روح_القصيد_متجر_بلاي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق