شعر صداقة مدح رجوله كفو والرديء

قـلـبي مــن أوجــاع الـزمـن صـار مـليان

قـلـبي مــن أوجــاع الـزمـن صـار مـليان
هـــــذه حــقـيـقـه يــابـشـر وإفـهـمـونـي

عـايـش حـيـاتي بــس فـي هـمّ وأحـزان
والــهـم صـــوره فـــي مـحـاجر عـيـوني

ان جـيـت أراجــع مـامـضى لـي ومـاكان
مــــــا أنــتــهـي إلّا وتـــدمــع جــفــونـي

أتــذكّــر الــمـاضـي مــواجــع وأشــجـان
كــــم يــــا بــشــر عـزّيـتـهم وأهـمـلـوني

جـُـــرحٍ يــذكّـرنـي عــلـى حـــبّ خـــلّان
يـــوم كــنـت عـاشـقـهم وهـُـم عـذبـوني

وجـُرحٍ مـن أصـحابي عـلى مـر الأزمـان
يـــوم كــنـت أنـــا عـاثـر وهـُـم تـرّكـوني

حــتــى هَــلــي مـاعـنـدهم أي حـُسـبـان
مــهـمـا أغــيــب عــنـهـم ولا يــذكـرونـي

وانـــا بــشـر حــتـى ولــو كـنـت غـلـطان
مــهــمـا يــكــون لازم لــهـُـم يـفـهـمـوني

صوت الجروح في داخلي عزف وألحان
عــلـى زمـــن فــيـه الـحـبـايب نـسـونـي

مـــا هـمـهم لــو كـنـت؟ أو كـنـت تـعـبان
كــــلا ولــــو حــتـى يـشـوفـوا جـنـونـي

مــلـيّـت مــــن دنــيــا تــعــذِب لإنــسـان
والــكُـل خـــاب يـاقـلب داخــل ظـنـوني

والآن مـسـجون بــس مــن دون سـجّان
سِـجـن الـغـثاء والـقـهر داخــل شـجوني

وانـــا الــذي قــد كـنـت شـامـخ كـعـيبان
وهـمّـي .. وحـظّـي .. والـبـشر أتـعـبوني

وآخـــر مـُنـايا بــس فــي قـطـعة أكـفـان
أطـــوي بــهـا جـسـمـي وهـُـم يـقـبروني

الـمـوت أهــون دونـمـا آعـيـش طـفـشان
مـــن نـــاس أغـلـيـهم وهـُــم يـكـرهوني

تـمـطر عـيـوني مــن فــؤادي والأجـفـان
ويــا لـلأسـف كــل الـبـشر قــد جـفوني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق